عقد السيد وزير التربية الوطنية محمد الوفا ندوة صحفية يوم أمس الثلاثاء 15 ماي بمقر الوزارة تكلم فيها عن إحداث مراكز جهوية لمهن التربية و التكوين التي ستعوض مراكز تكوين المعلمين و المعلملت (CFI)و المراكز الجهوية(CPR) و المدارس العليا للأستاذة (ENS).
و أشارالسيد االوزير إلى أن هذه المراكز ستفتح السنة المقبلة أما الراغبين بالالتحاق بسلك التعليم شرط توفرهم على الإجازة و بعد الإنتقاء الأولي و النجاح في الاختبار الكتابي و الشفوي . و ستكون مدة التكوين سنة واحدة بعدها يتخرج الطالب الأستاذ مرتبا في السلم العاشر كما أضاف السيد الوزير أن هذه المركز ستكون 100 ألف أستاذ خلال 10 سنوات.
و حسب قول السيد الوزير فإن هذه المراكز أحدثت للحد من التمايز الموجود بين أساتذة التعليم الابتدائي و الإعدادي و الثانوي كما كان سابقا أما الأن فسيلتحق الكل بنفس مركز التكوين و سيحصلون على نفس السلم.
من رأيي فإن هذه الخطوة محمودة و مشجعة و أشكر السيد الوزير على إزالة الطبقية التي كانت تسود بين رجال التعليم كما أنه تمكن من علاج مشكل الترقية بالشهادة خصوصا في صفوف التعليم الإبتدائي و الإعدادي فالآن أصبح الأستاذ مرتبا منذ تخرجه في السلم العاشر سواء كان سيشتغل في الثانوي أو الإبتدائي أو الإعدادي.
إلا أني أتساءل ماذا سيحل بالمرتبين في السلم التاسع هل سيتم ترقيتهم إلى السلم العاشر ؟ لأن أغلب الأساتذة المزاولين سيشعرون بالاستياء إذا ما ظل الوضع عليه وكما أن التمايز بين رجال التعليم سيبقى سائدا و بشكل خطير.
و اتساءل ايضا هل التكوين لمدة سنة كافيا؟ فلكي تتحقق جودة التكوين المهني في سنة واحدة ، من الضروري إعداد المقبلين على مهنة التدريس وتمكينهم من المادة أو المواد التي سيدرسونها على مستوى الجامعة . ليبقى التكوين على مستوى المراكز تكوينا مهنيا صرفا ، يقوم على تخطيط وتدبير وحدات التدريس ، وتقويم ودعم التعلمات و رصد ومعالجة مختلف الإشكاليات المرتبطة بالتربية من خلال البحث التربوي . وهذا لن يتأتى إلا بتدبير إداري ومادي معقلن، يتطلب إسناد الشؤون الإدارية والمالية لأطر ذات كفاءة من حيث التجربة والدرجة العلمية في مجال الإدارة والإقتصاد والتشريع ، تجند كل الإمكانيات لتوفير أحسن ظروف التكوين للطلبة والأساتذة المكونين وتحترم حقوق الأفراد وقانون مؤسسة تكوين أطر التربية وتحرص على تكريس أخلاقيات المهنة ، بمساعدة هيئة تربوية أكاديمية و اطر ذات خبرة مهنية في المجال التربوي والتكوين تساهم بجدارة في انفتاح المؤسسة على المحيط و على الجامعة المغربية والأجنبية . كما أن خريجي الجامعات الحاليون هم متخصصون في مواد معينة، بينما التدريس في المدارس الابتدائية يحتاج إلى أساتذة موسوعيين، يتقنون العربية والفرنسية والتربية الاسلامية والمواد العلمية بما فيها الرياضيات والعلوم الطبيعية وكذا المواد الاجتماعية والتريسة الفنية والتربية البدنية،وهذا أمر مفقود جدا عند المجازين،وبالتالي فإذا كانا نريد الرفع من مستوى الأساتذة الجدد فيجب الإبقاءعلى حاملي البكالوريا مع جلب ذوي المعدلات العليا في جميع المواد،وهذا أمر صعب التحقق، أو أن يتم اعتماد مبدا التخصص داخل المدرسة الابتدائية، وهذا هو عين الصواب، لأن الطريقة العشوائية التي يتم بها تكليف أساتذة الابتدائي لتدريس مختلف المواد أمر متخلف ورجعي ولا يواكب التطور المطلوب، كما أن التخصص هو مطلب قديم لرجال التعليم على غرار الإعدادي والثانوي.
وشكرا
و أشارالسيد االوزير إلى أن هذه المراكز ستفتح السنة المقبلة أما الراغبين بالالتحاق بسلك التعليم شرط توفرهم على الإجازة و بعد الإنتقاء الأولي و النجاح في الاختبار الكتابي و الشفوي . و ستكون مدة التكوين سنة واحدة بعدها يتخرج الطالب الأستاذ مرتبا في السلم العاشر كما أضاف السيد الوزير أن هذه المركز ستكون 100 ألف أستاذ خلال 10 سنوات.
و حسب قول السيد الوزير فإن هذه المراكز أحدثت للحد من التمايز الموجود بين أساتذة التعليم الابتدائي و الإعدادي و الثانوي كما كان سابقا أما الأن فسيلتحق الكل بنفس مركز التكوين و سيحصلون على نفس السلم.
من رأيي فإن هذه الخطوة محمودة و مشجعة و أشكر السيد الوزير على إزالة الطبقية التي كانت تسود بين رجال التعليم كما أنه تمكن من علاج مشكل الترقية بالشهادة خصوصا في صفوف التعليم الإبتدائي و الإعدادي فالآن أصبح الأستاذ مرتبا منذ تخرجه في السلم العاشر سواء كان سيشتغل في الثانوي أو الإبتدائي أو الإعدادي.
إلا أني أتساءل ماذا سيحل بالمرتبين في السلم التاسع هل سيتم ترقيتهم إلى السلم العاشر ؟ لأن أغلب الأساتذة المزاولين سيشعرون بالاستياء إذا ما ظل الوضع عليه وكما أن التمايز بين رجال التعليم سيبقى سائدا و بشكل خطير.
و اتساءل ايضا هل التكوين لمدة سنة كافيا؟ فلكي تتحقق جودة التكوين المهني في سنة واحدة ، من الضروري إعداد المقبلين على مهنة التدريس وتمكينهم من المادة أو المواد التي سيدرسونها على مستوى الجامعة . ليبقى التكوين على مستوى المراكز تكوينا مهنيا صرفا ، يقوم على تخطيط وتدبير وحدات التدريس ، وتقويم ودعم التعلمات و رصد ومعالجة مختلف الإشكاليات المرتبطة بالتربية من خلال البحث التربوي . وهذا لن يتأتى إلا بتدبير إداري ومادي معقلن، يتطلب إسناد الشؤون الإدارية والمالية لأطر ذات كفاءة من حيث التجربة والدرجة العلمية في مجال الإدارة والإقتصاد والتشريع ، تجند كل الإمكانيات لتوفير أحسن ظروف التكوين للطلبة والأساتذة المكونين وتحترم حقوق الأفراد وقانون مؤسسة تكوين أطر التربية وتحرص على تكريس أخلاقيات المهنة ، بمساعدة هيئة تربوية أكاديمية و اطر ذات خبرة مهنية في المجال التربوي والتكوين تساهم بجدارة في انفتاح المؤسسة على المحيط و على الجامعة المغربية والأجنبية . كما أن خريجي الجامعات الحاليون هم متخصصون في مواد معينة، بينما التدريس في المدارس الابتدائية يحتاج إلى أساتذة موسوعيين، يتقنون العربية والفرنسية والتربية الاسلامية والمواد العلمية بما فيها الرياضيات والعلوم الطبيعية وكذا المواد الاجتماعية والتريسة الفنية والتربية البدنية،وهذا أمر مفقود جدا عند المجازين،وبالتالي فإذا كانا نريد الرفع من مستوى الأساتذة الجدد فيجب الإبقاءعلى حاملي البكالوريا مع جلب ذوي المعدلات العليا في جميع المواد،وهذا أمر صعب التحقق، أو أن يتم اعتماد مبدا التخصص داخل المدرسة الابتدائية، وهذا هو عين الصواب، لأن الطريقة العشوائية التي يتم بها تكليف أساتذة الابتدائي لتدريس مختلف المواد أمر متخلف ورجعي ولا يواكب التطور المطلوب، كما أن التخصص هو مطلب قديم لرجال التعليم على غرار الإعدادي والثانوي.
وشكرا
هذا ليس عدلا الخرجين السلم العاشر و قدماء المحاربين السلم التاسع
ردحذف